+964-790-138-6980 tabeiriraq@iraqfoundation.org

النشرة الدورية الثانية

أعدها حسن قاسم من المعهد العراقي

تغطي هذه النشرة موضوعة الإنتهاكات ضد حرية التعبير في العراق بناءً على الخروقات المرصودة من قبل الصحفيين والناشطين في بغداد والمحافظات عبر منفذي: المعهد العراقي والمنظمات الشريكة معه في مشروع (تعبير)، وذلك من خلال جمع الأخبار والتصريحات والصور الخاصة بالخروقات على أن تكون موثقة ومن مصادرها، وبعد أن يتم إعادة تحريرها لكي تكون صالحة للنشر. إن مراقبة ورصد الخروقات تضمنان عدم حدوث تدهور اضافي في حرية التعبير، ومن المهم تعزيز نشر المعلومات والتعبير عن الرأي عبر هذه النشرة الدورية، وسيرافق هذا الإبلاغ عن الخروقات وتوثيقها، عمل المدافعين عن حرية التعبير، وهو الأمر الذي سيعيد الحيوية لجهود المجتمع المدني وسيضع ضغوطاً على الحكومة لتقديم اصلاحات سياسية تحمي حقوق المواطنين بشكل أفضل، وتعزز قيم الديمقراطية.

  • أولاً: في 23 / 3 / 2014 قتل الصحفي محمد بديوي أمام مبنى رئاسة الجمهورية على أيدي حراس الرئاسة, واحد من شهود العيان على الحادثة كان زميله الصحفي حازم الشرع, الذي قال: ” بديوي كان يحاول دخول المنطقة الرئاسية، التي يقع فيها مقر الاذاعة، كعادته كل يوم، وكان واقفا ضمن طابور طويل للسيارات التي ترغب بدخول المنطقة، لكن ضابطاً في الحرس الرئاسي أتى في الاتجاه المعاكس، صدم سيارة بديوي بالخطأ، ولدى نزول بديوي لرؤية حال سيارته توجه بالكلام إلى الضابط، مما ادى إلى اندلاع مشادة بين الجانبين، تطورت سريعا إلى قيام الضابط بضرب بديوي, جنود اللواء الرئاسي هرعوا إلى الضابط وقاموا بمعاونته بضرب بديوي، الذي كان على الارض يتلقى الضربات، ثم قام الضابط بضربه بمؤخرة المسدس ومن ثم اطلاق النار على رأسه ليرديه قتيلاً”. وفي تطور أخير أصدرت المحكمة الجنائية المركزية الأحد 17 آب 2014 حكماً بالسجن المؤبد على قاتل مدير مكتب اذاعة العراق الحر السابق محمد بديوي المعروف باسم حسن راشد. المحكمة اصدرت أيضاً احكاماً بالسجن لمدة عام واحد على إثنين آخرين أدينا بالقضية نفسها، حسب ما جاء في بيان صدر عن المتحدث باسم مجلس القضاء الأعلى عبد الستار البيرقدار وأضاف أن المحكمة وجدت أدلة كافية لتجريم الضابط المدان بقتل الصحفي بديوي.

post3_g6

 

  • ثانياً: أوقفت مفرزة تابعة لفوج الطوارئ الثاني في محافظة البصرة السيارة التي كان يستقلها حيدر المنصوري نقيب الصحفيين في المحافظة وبصحبته أولاده قرب مجسر المحاكم في منطقة العشار بسبب مخالفة مرورية بسيطة وقع فيها السائق بلا قصد وان المفرزة التي كانت تستقل سيارة من نوع (بيك اب) تعمدت صدم السيارة التي هي جزء من ممتلكات النقابة، ثم ترجل عناصر المفرزة وقام أحدهم بلي ذراع الزميل المنصوري بقسوة، وعندما حاول ولده (كرار) التدخل للحيلولة دون إلحاق المزيد من الأذى بوالده إنهالوا عليه بالضرب المبرح وأقتادوه بلا مذكرة اعتقال الى مقر الفوج بدل تسليمه الى مركز للشرطة. وقد أحالت قيادة قوات الشرطة في البصرة، ضابطاً برتبة نقيب وثلاثة منتسبين الى التحقيق وإيداعهم رهن الإحتجاز لاعتدائهم بالضرب على رئيس فرع نقابة الصحفيين في المحافظة واعتقال ولده في 25 أيار 2014.

 

post4_b1

حيدر المنصوري نقيب الصحفيين في محافظة البصرة

 

  • ثالثاً: أعلن رئيس تحرير صحيفة التآخي التابعة للحزب الديمقراطي الكردستاني بدرخان السندي، عن اقتحام مسلحين يستقلون سيارات شرطة مقر الصحيفة ومصادرة العديد من محتوياته، واكد “أن المسلحين هددوا باستهداف العاملين في الصحيفة اذا لم يتم وقف صدورها بشكل كامل، شدد على أن الصحيفة لن تعاود الصدور الا بعد كشف ملابسات الحادث وانتهاء التحقيق”. وقال السندي في بيان نقله موقع الحزب الديمقراطي الكوردستاني إن “قوة مسلحة بمختلف الأسلحة والاعتدة وكان أفرادها ملثمون اقتحمت بثلاث سيارات للشرطة مبنى صحيفة التآخي وسط بغداد، مساء الاثنين، وهددت الموظفين وأمرتهم بعدم إصدار الصحيفة او بقائها في بغداد، كما استولت على العديد من الملفات الادارية والمالية والارشيف المخزون هناك، واستولت كذلك على سيارات الجريدة”. وتابع السندي “بعد ساعتين ونصف الساعة من وقوع حادثة الاقتحام، وعقب اتصال الفرع الخامس للحزب الديمقراطي الكوردستاني بالمسؤولين الحكوميين العراقيين، جاءت فرقة من وزارة الداخلية وقبل كل شيء أخذت معها مسؤول حماية الفرع الخامس وهو برتبة رائد، بذريعة أنهم سمحوا لثلاث سيارات باقتحام المبنى” في 14 تموز 2014.

post4_c1

رابعاً: في 24 نيسان 2014 تعرض فريق تصوير قناة الحرة الفضائية الى اعتداء اثناء تغطيته لمظاهرة قام بها معلمو كربلاء ضد التجاوزات المتكررة على الكوادر التعليمية والتدريسية في المحافظة. وقالت مراسلة قناة الحرة ايمان بلال ” انها تعرضت للاعتداء والسب والشتم ومنع التصوير من قبل جماعة مجهولة كانت قريبة من التظاهرة “. واضافت بلال:” ان الشرطة كانت قريبة من الحادثة وعلى مرأى ومسمع ولم تحرك ساكناً، ولولا بعض الغيورين الذين استطاعوا اخراجنا من زخم المتهجمين علينا لكان الأمر أسوأ “.

 

post4_d1 

  • خامساً: في 15 حزيران 2014 قتل مصور قناة العهد الفضائية خالد علي حمادة في منطقة العظيم بقاطع ديالى أثناء تغطية العمليات العسكرية التي يقوم بها الجيش العراقي ضد المجاميع المسلحة. وكان مصدر أمني قد أفاد بأن “هجوماً مسلحاً أعقبه سقوط قذيفة هاون على إحدى الثكنات العسكرية في ناحية العظيم 80 كم شمال بعقوبة أسفرا عن استشهاد مصور قناة العهد الفضائية خالد علي حمادة أثناء تغطية عمليات تصدي القوات المسلحة للمجاميع الارهابية وإصابة زميله معتز جميل حسن مراسل القناة بجروح بليغة جراء الحادث”.

post4_e1

post4_f1

 

About the Author

Leave a Reply

*